Main Article Content
Abstract
ان الفساد ظاهرة قديمة عرفتها البشرية على مر الأزمنة, وقد كانت العامل الاساسي في انهيار وسقوط أغلب الحضارات والأنظمة ومحرك للثورات والانتفاضات قديماً وحديثاً وتنامت هذه الظاهرة وازداد الاهتمام بها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
والفساد الإداري يصيب الإدارة بالشلل ويجعلها غير قادرة على النهوض بالمهام المطلوبة منها, والفساد ذو صلة بالجريمة بصفة عامة والجريمة المنظمة وغسيل الاموال بصفة خاصة.
ان مواجهة الفساد الإداري والحد منه لا تتم من خلال الشعارات والدعايات الانتخابية, بل الأمر يحتاج العديد من الاجراءات الشاملة والمتعددة التي تعتمد على دراسات وابحاث تشخص المشكلة اولاً بشكل متكامل ثم تقترح العلاج المناسب ثانياً لأن تشخيص الداء هو اول خطوات العلاج.
ولهذا فان وجود استراتيجية متكاملة لمواجهة الفساد الاداري اصبحت ضرورة حتمية للحد من الفساد الاداري ومكافحته فالقضاء التام عليه قد يكون مطلب صعب التحقيق.
ولا يخفى ما يؤديه هذا الدور في تشجيع الاستثمار في البلد وجذب رؤوس الاموال وتعزيز علاقاته التجارية مع الافراد والدول على حداً سواء.
وهذا ما سوف نبينه في بحثنا هذا
