محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

یقوم المتعاقد الحقیقي أحیاناً بالاختفاء و ا رء شخص آخر یظهر وكأنه من یبرم
العقد، أما بهدف التحایل على القانون الذي یمنعه من إب ا رم عقد معین أو لأنه
یرید أن یخفي شخصیته عن الطرف الآخر في العقد. وتسمى هذه العملیة التعاقد
بطریق التسخیر. وتبرز أهمیة هذا الموضوع من خلال كثرة انتشاره واتساع
تطبیقاته في الواقع العملي. وأبرز إشكالیة یحاول هذا البحث أن یجیب عنها هي
إشكالیة مشروعیة التعاقد بطریق التسخیر.

تفاصيل المقالة