محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

قج يبجو لمؾىمة الاولى ان البحث في التعؾيض، بحث لايقجم ججيجاً، خاصة انو مؽ
السؾاضيع التقميجية التي استقخت في السعالجة التذخيعية، ورسخت اغمب جؾانبيا في احكام
قزائية، ومؽ ثؼ فأن الخؾض فييا ماعاد يغشي الباحث او البحث في شيء، لان تشاول
السؾضؾع سيكؾن في اطار فقيي جامج وفي عل معالجة تذخيعية مدتقخة.
ربسا كانت وجية الشغخ ىحه في مكانيا، لؾ ان الامخ بقي دون انت تمتفت اليو اقلام بعض
مؽ الفقياء، لتثيخ تداؤلات ىامة، جعمت مابجا مدتق ا خً فقيياً وتذخيعياً وقزائياً، مؾضؾعا
لمججل، ليعاد اكتذاف ما انظؾت عميو وجية الشغخ التقميجية مؽ ىشات ما عادت آ ا رء
الباحثيؽ لتغفل عشيا، ومسا يعظي السؾضؾع اىسية مزافة ان ىحه الآ ا رء وججت طخيقيا الى
الاحكام القزائية، التي لؼ تبقَ حبيدة وجيات الشغخ التقميجية، وىحا ماجعمشا نختاره
مؾضؾعاً لبحثشا عمشا نقجم فيو مايغشي في عل احكامؽ القانؾن السجني الع ا خقي.
فاذا كان مدتق ا خً فقييا ان التعؾيض ييجف الى اصلاح الزخر الحي اصاب الجائؽ، بغض
الشغخ عؽ مرجر الالت ا دم الحي اخل بو السجيؽ، وبغض الشغخ عؽ طبيعة السدؤولية سؾاء
كانت تقريخية او عقجية، الا ان ىحه الشغخة الى التعؾيض، لؼ تعج كحلػ، حيث انبخى بعض
الفقياء الى القؾل، لايججر بالشغام القانؾني ان يداوي بيؽ غاية نغاميؽ قانؾنييؽ مختمفيؽ،
فالسزخور عشجما يكيؼ دعؾاه بسؾجب احكام السدؤولية التقريخية، انسا ييجف الى جبخ ما
اصابو مؽ ضخر، واعادة الحال الى ماكانت عميو قبل تحقق الزخر، غيخ الستعاقج الحي
يخل مجيشو بتشفيح ما التدم بو، عشجما يظالب بالتعؾيض، فانسا يخيج الحرؾل عمى مشافع
وم ا ديا حخمو مشيا الاخلال الحي صجر عشو مجيشو، وا ا زء ذلػ كيف يسكؽ لشا ان نداوي بيؽ
ىحيؽ الجائشيؽ ؟
ىحا التداؤل وغيخه كانت محلاً لمسشاقذة والبحث وعمى اساس تشاول السؾضؾع طبقاً لخظة
بحث، قدستيا الى مبحثيؽ، الاول: يتشاول التعؾيض برفتو وسيمة لجبخ الزخر. وخرص
الثاني لمتعؾيض بؾصفو وسيمة لتشفيح عقج لؼ يشفح، ثؼ اختؼ البحث بخاتسة اعخض فييا اىؼ
نتائج البحث.
فان وفقت فبفزل مؽ الله وتؾفيقو، وان كانت الاخخى فع ا دئي صِجق السحاولة، ورجائي أجخ
الاجتياد.

تفاصيل المقالة