محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

مقذمح:
اف السػضف العا يسشح سمصات وصلاحيات معيشة كي يدتعسميا في الحجود التي رسسيا
القانػف، فأف الػاجب يحتع عمى كل مػضف اف يسارس سمصتو في حجود الزػابط التي
رسسيا القانػف، والخخوج عمى ىحه الزػابط يؤدي الى الاض ا خر بالسرمحة التي ا ا رد القانػف
حسايتيا وبالتالي يؤدي الى الاضص ا خب في نطا السجتسع وفداد الادارة العامة، والاداء
الدمبي في سيخ خجمات الس ا خفق العامة.
اف اخصخ صػر الاخلاؿ بػاجبات الػضيفة، الاتجار بيا، أي تقاضي مقابل لقاء تحقيق
مرمحة لفخد عمى حداب سسعة وك ا خمة الػضيفة العامة.
واذا كانت العقػبات التأديبية الستخحة بحق السػضفيغ السخالفيغ تتجو نحػ تقػية سمصات
الادارة وىي برجد مسارستيا لػضائفيا العامة تحكيقا لمسرمحة العامة، فأف ذلظ يشبغي الا
يكػف عمى حداب قػاعج السذخوعية والسباديء العامة لمقانػف التي تكفل حقػؽ السػضفيغ
اسػة بالاف ا خد الاخخيغ، ودوف تفخيط او اس ا خؼ ودوف الشيل مغ حقػؽ السػضفيغ وضساناتيع
الاساسية التي كفمتيا القػانيغ حتى لاتفقجىع الثقة والصسأنيشة في اداء اعساليع مسا يشعكذ
سمباً عمى الاداء الػضيفي.
اف مكافحة فداد الادارة العامة في الدشػات الاخيخة اصبحت ميسة كبيخة، مع نفقات باىزة
عمى السدتػى العاتمسي وصمت الى اكثخ مغ مائة مميػف دولار سشػياً، وقج تحقق نجاح باىخ
في بعس الج وؿ، ونجاح قميل في بعس الجوؿ، وعج استثسار الجيػد السبحولة في ىحا
السزسار في عجد محجود مغ الجوؿ لاسيسا الجوؿ الشامية او غيخ السدتقخة سياسياً
واجتساعياً.
وفي الكتاب الكخيع والدشة الشبػية الذخيفة مايجعػا الى الش ا دىة، فقج ورد في سػرة البقخة:  وَلاَ
تَأْكُمُػ ا أَمْػَالَكُع بَيْشَكُع بِالْبَاشِلِ وَتُجْلُػاْ بِيَا إِلَى الْحُكَّاِ لِتَأْكُمُػاْ فَخِيقًا مِّغْ أَمْػَاؿِ الشَّاسِ بِالِ ثْْعِ وَأَنتُعْ
تَعْمَسُػفَ*  }البقرة/ 811 { وقػلو سبحانو وتعالى:  سَسَّاعُػفَ لِمْكَحِبِ أَكَّالُػفَ لِمدُّحْتِ . وقج قاؿ
السفدخوف اف الدحت ىػ الخشػة او اليجية فيسا لايدتحق شخعاً. والاحاديث كثيخة مشيا قػؿ
الخسػؿ ) ( في احجىع: ))ماباؿ اقػا ندتعسميع فيقػلػف ىحا لكع وىحا أُىجي لي((.

تفاصيل المقالة