محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

الملخص:
على الرغم من اختلاف سیاسة الدول للتعامل مع النتائج المترتبة على خرق
الالت ا زمات الدولیة فان الممارسة الدولیة أنشئت مجموعة من القواعد التي یمكن
الاستعانة بها للتوصل حول عادلة ومنصفة لتسویة الن ا زعات البیئیة، وذلك من خلال
د ا رسة الممارسة الدولیة إ ا زء ثلاثة من قضایا التلوث البیئي، تتعلق الأولى بالتلوث
النفطي الناجمة عن تحطم ناقلة نفط، أما القضیة الثانیة فتتناول موضوع التجارب
النوویة وموقف محكمة العدل الدولیة من إج ا رء هذه التجارب وأثرها على البیئة.
ومن خلال د ا رسة هذه القضایا فقد تم في قضیة التلوث النفطي الحكم بتعویض
غیر متناسب في قیمته المقدرة مع القیمة الحقیقة للخسائر والأض ا رر البیئیة.
بینما اثبت الممارسة الدولیة في قضیة مصنع بوبال تنصل الدول المتقدمة من
تحمل المس ؤولیة الناجمة عن خرقها للالت ا زمات الدولیة، فمقابل تقدیم دفعه مالیة
متواضعة إلى الضحایا، منحت تسویة قامت بها الحكومة الهندیة حصانة مدنیة
وجنائیة شاملة للشركة المتعددة الجنسیات، وقایضت المسؤولیة القانونیة للشركة بمبلغ
تافه من الأموال.

تفاصيل المقالة